Wednesday, December 06, 2006

عفــــوا.. لقد انتهى رصيدك



للأسف لست من أصحاب الخطوط ولذلك أسمع دائما تلك الجملة "عفوا لقد انتهى رصيدكم"واعتقد أنك أنت سمعتها قبل ذلك ولكن قل لي ما هو شعورك لحظة أن تسمعها ؟ هل تصاب مثلي بالصدمة وتعتقد أنك لن تستطيع الاتصال بأحد وأن الآخرون في واد وأنت في واد آخر وأنك أصبحت وحيدا.

لست أدري لماذا أشعر بذلك وتملأني هواجس بأن الحياة توقفت وأنني أصبحت معزولاً عن الدنيا وأصبحت شخصاً هامشياً. ويترد على مسامعي ذلك الصوت الذي لا أعرف من أن يأتي ولكن تتضح في نبراته معالم السخرية وهو يقول لي :"لن تستطيع أن تتصل بأحد" "لن تستطيع أن تجري مكالماتك" ويهز كياني ويقول "أنت الآن على شفا حفرة من النسيان" " مهما حاولت أن تفعل لقد انتهى رصيدك".

سحقاً لذلك الصوت أنه لا يتوقف أبداً ولكن هذه المرة زاد وقال الكثير ولا تسألني لماذا سمحت له بالتحدث ربما لأنني أردت ولو لمرة واحدة أن اسمع حديثه كاملاً ولا أوقفه كعادتي معه منذ سنوات. وتخطى هذه المرة كل الخطوط الحمراء والزرقاء والسوداء وقال لي كعادته المستفزة: " لا تحزن لأنها ليست المرة الأولى التي ينتهي فيها رصيدك بل انتهى قبل ذلك عشرات المرات وسأكون رحيما بك ولن أذكرك بهم جميعا بالرغم من أنني أحفظهم عن ظهر قلب، هل نسيت أن رصيدك انتهى عند كل من عرفتهم حتى عند أول من رأيته لحظة ميلادك، رصيدك انتهى عند أصدقائك ولم يعدوا بحاجة إليك، رصيدك انتهى عند كل من حولك ، رصيدك انتهى حتى عند من حاولت أن تقف بجانبه وتساعده فهو الآن لم يعد بحاجة لك بل تركك وجعلك تشعر بأنك " عابر سبيل".

هل لاحظت إن أحدا لم يتأسف؟ ، وتلك السيدة المستفزة لم تقل لك "للأسف لقد انتهى رصيدكم" بل كانت في منتهى البجاحة وهي تخبرك بكل عدم اكتراث لمشاعرك " عفواً لقد انتهى رصيدكم". هل لاحظت كم أنت رخيص؟ أنها تطلب منك ان تسامحها وهي لم تتأسف وتعلم جيداً أنك لن تستطيع أن تفعل شيئا، تقول كلماتها وتذهب بعيدا كلما حاولت الاتصال بها تعيد عليك نفس الكلام وبنفس الطريقة.

من السهل جدا أن أعيد شحن البطاقة فذلك لن يكلفني الكثير ولكن لماذا أستعمل شيئاً تركني مؤقتا بدون استئذان وكان مستعداً لأن يتركني للأبد بل ينهى تعاقدي معه إلا إذا شحنت الكارت مرة أخرى. أنه فقط لم يترك لي سوى فترة سماح لكي يزيدني غيظا واكتئاباً وكأنه يقول " تمتع بتلك الفترة ولكن لن تجد أمامك في النهاية سوى أحد أثنين إما أن تعيد الشحن أو تذهب بدون رجعة وتبحث عن رقم جديد.

أكرة ذلك النظام وذلك العقد لماذا وافقت منذ البداية ؟ هل كنت اشعر أنني احتاج لذلك الرقم وهذا الخط؟ لقد شعرت إنه صديقي لفترة كبيرة ولكن الصديق لا يترك صديقه هكذا؟ قد يقسوا عليه ولكن لا يتجاهله ويقول له بكل أدب "من فضلك ابتعد الآن فهذا ليس وقتك، أتركني أمضي في طريقي".

مازال لدي رصيد عند إنسان غالي جدا أخاف أن ينفذ، بل ارتعد خوفا حينما أفكر في ذلك، أتمني أن امضي معه العقد وأن أكون من أصحاب الخطوط البيزنيس لأن الكارت ليس محل ثقة .

Wednesday, November 15, 2006

ضع علامة صح أو غلط



أحيانا وفي لحظات التأمل أو إعادة فتح الملفات القديمة أسأل نفسي ذلك السؤال هل أنا كنت على حق ؟ هل أنا على حق الأن ؟ يا تري أنا فعلا صح ولا بيتهيأ لي !!!!!!!!!
بالطبع وبعد مناقشات حادة وأخذ وشد وهات وخد بيني وبين عقلي وذاتي أحاول إقناع نفسي بأنني كنت على حق دائما وإن خانني التوفيق في بعض الأحيان، بعد كل ذلك لم اصل إلى الحقيقة وإنما إلي امنيات الحقيقة.

وهذا نص الحوار بيني وبيني عقلي
أنا : ......................................................؟
عقلي : أيوة أنا كنت صح حين قررت دخول كلية الإعلام وفضلتها عن معهد السينما ، إية مجموعي كان كبير خسارة يضيع كدة . والسينما كمان في ناس بتقول إن مجالها مش نضيف وصعب الواحد فيها يحافظ على دينه ، يبقي أدخل إعلام أحسن .

أنا...................................................؟
عقلي : أيوة أنا كنت صح لما نقلت من قسم علاقات لصحافة ، هما بتوع علاقات دول حيلاقوا شغل اساسا ، أما الصحافة ح تشبع لي هوايتي في الكتابة وكل الناس تقرا اللي انا بكتبه وح اعمل حاجة بحبها .

أنا : .......................................................؟
عقلي: أيوة أنا كنت صح ودايما صح علشان ببيع أي حد بحس إنه (خائن وجبان وعميل) على رأي داليا البحيري ، وهو اية لازمة الإنسان او الصديق او الحبيب لو مكنش عنده وفاء للطرف الآخر.

أنا :..........................................؟
عقلي :أيوة أنا صح علشان بصمم على اللي في دماغي ومش بغير رأي بسهولة، بس في الحاجات المهمة بس اما في الهيافات مش بدقق كتير كله ماشي، ما هو طبعا لازم الواحد يكون عنده هدف في حياته ومبادئ ولا أية لازمة العيشة أساسا .

أنا:.....................................................؟
عقلي: انا صح طبعا علشان أجلت تفكير في موضوع السفر للخارج وقولت اصبر شوية على البلد دي، يعني هي اوروبا ولا كندا ولا حتى نيوزلندا ح يطيروا مهم قاعدين وفي أي وقت اسافر . ومفيش أحسن من (أم الدنيا مصر) يا حبيبتي يا مصر يا مصر.


أنا:..................................................؟
عقلي: اهو في دي بالذات أنت صح أوي ، وانت يعني كنت ح تعمل اية؟ ماهي الظروف اللي حكمت بكدة( معلش مش ح اقدر اوضح اكتر من كدة)


كل واحد شايف نفسه صح ومحدش صح غيره وهو الواد وهي البنت النابغة ، بس انا بيتهيألي أني غلطت في حاجات كتير !! لو حد عارف حاجة يقولي علشان انا مش مصدق عقلي ؟

Thursday, September 14, 2006

واحد



سألني صديقي الذي لم أره من فترة ماذا بك ؟ لماذا لم تعد تتصل بأحد ولا ترد على التليفونات ولا تقوم بعملك كما يجب ؟
لم أستطع أن أرد عليه واكتفيت بابتسامه نابعة من احساسى بشئ غريب لا أعرف ما هو لأنني ببساطة لا أملك إجابة لأي من تساؤلاته .

ولكن أن تفكر في شئ واحد لمدة يوم فذلك يصيبك بالصداع . وأن تفكر في شئ واحد لمدة شهر فذلك يصيبك بالملل والزهق.. وأن تفكر في شئ واحد لمدة سنة فذلك يصيبك بالإحباط . وأن تفكر في شئ واحد لمدة سنتين فذلك يصيبك بالخنقة. وأن تفكر في شئ واحد لمدة 3 سنوات فذلك يصيبك بالاكتئاب.
أما أنا أفكر في شئ واحد لمدة 5 سنوات بمعدل مرة كل ساعة أو مرتين يعني 40 مرة في اليوم .. أحسبها انت بقة بالسنين شوفها تطلع أد أية
..

Tuesday, July 25, 2006

حكايتي مع السلالم المتحركة







يوم عمل شاق جدا كالعادة قمت فيه بكثير من الجولات هنا وهناك متنقلاً بين أماكن كثيرة دون راحة .. نظرت في ساعتي فإذا بها الحادية عشر ليلاً .. نزلت إلى محطة المترو لاستقل إحدى قطاراته في طريق العودة للمنزل ..ولكن ما إن وضعت قدمي على السلالم المتحركة التي أخذتني من أعلى القمة للأسفل حتى انقبض صدري وشعرت بأنه في لحظة قد أخسر كل شئ عملي وأصدقائي و...واهبط من الأعلى إلى الأسفل وافقد كل شيء هنا وفي تلك اللحظة كرهت كل السلالم التي تأخذ الإنسان من فوق لتحت بمجرد أن يضع قدمه علي أولى درجاتها . ولكن قبل أن أصدر أحكامي بالكراهية رأيت هناك على الجانب الأخر سلم متحرك أيضاً ولكنه يصعد من الأسفل للأعلى وتقف عليه فتاة في العشرينات من عمرها وعلى وجهها ابتسامة .. تصورت وقتها انها ابتسامة الصعود بسهولة دون أي عناء فقط تضع
قدمك على الدرجة الأولى ولا أعرف إذا كان اعتقادي صح أم خطأ
.
أعجبتني فكرة السلالم المتحركة وفكرت في أن أعرف الكثير عنها تاريخها وكيف ظهرت وهل لها أتيكيت كالأكل والشرب والحفلات والملبس .ووجدت أن أول سلم متحرك ظهر في العالم كان في فرنسا حيث ظهرت في باريس لأول مرة في عام 1900، وأثبتت هذه السلالم جودة استعملها من خلال إحصائية الحوادث .وأثبتت الأبحاث إن استعمال السلالم المتحركة يعد أكثر أماناً مقارنة بالسلالم العادية، وخاصة في الأماكن التي تخدم أعداداً كبيرة من الزائرين مع اختلاف طبيعتهم وأعمارهم.بينما ظهر أول سلم متحرك في مصر في عمر أفندي بفرع الإسكندرية ومن ثم انتشر في مصر كلها خاصة في القاهرة والجيزة خاصة في "المولات" الكبيرة ومحطات المترو .كوميديا السلالم المتحركة ومع السلالم المتحركة تذكرت العديد من المواقف التي أضحكتني وبعضها أثار غيظي الكامن وهي مجرد لقطات الأولى كانت لسيدة من الريف المصري تقف هي وأولادها أمام السلالم خائفة من الصعود وتنصحهم بأن يأخذوا الحيطة عند تعاملهم مع ذلك الجهاز العجيب .واللقطة الثانية لشاب لم يكمل عامه العشرين بعد يهرول على السلم صاعداً لأعلى بالرغم من أن السلم في اتجاه النزول وليس الصعود ولم أعرف لماذا ذلك هل من اجل ممارسة هوايته في السير ضد التيار أم فقط للمنظرة ولفت الانتباه!والثالثة لرجل يحمل طفله الصغير ويضعه على "الدرابزين" او "Hand rail" وكأنه تعب من كثرة حمل الطفل، ولم ألمح عليه أي ملامح خوف على الطفل بل منتهى الاستهتار
.
وكانت اللقطة الرابعة من نصيبي أنا حيث كنت مسرعاً وصعدت على السلم المتحرك وأردت الجري فإذا بالناس لا تتحرك وكله واقف متسمر مكانه ، ألا يعرفون أهمية الوقت!وسالت صديق لي سافر لأوروبا كثيراًَ - يا بخته- وحكيت له موقفي فقال لي "في أنجلترا يوجد أتيكيت للسلالم المتحركة حيث أنك لو كنت مسرعاً تجد الناس يصطفون يميناً ويفسحون مكاناً لك ناحية اليسار دون أن تنطق بكلمة واحدة" استغربت جداً وقولت يا سلام حتى للسلالم إتيكيت .

Wednesday, June 14, 2006

لن أستطيع الابتعاد




حاولت كثيرا أن آنسي أو اتناسى .. ان أعيش بدونك.. أن تأخذني الدنيا بعيداً عنك.. وأهرب بعيداً وأهرول وحيداً وسط الأصدقاء.. حاولت أن أستغرق في عملي، واتخبط في زحام الدنيا.. وان أردد على مسامعي كلام كل من نصحوني بالابتعاد...ولكنى فشلت.. فشلت في الوصول إلى ذاتي بدونك ولم انجح في التفكير بالابتعاد لأني ببساطة لا أعرف طريقاً للتفكير بدونك.. أنت سر إلهامي ومخبأ طموحاتي

أحسست بأنني تائهة غريب، عرفت معنى وجودك بجانبي ، افتقد كل لحظة جمعتنا، وكل بسمة نجحت في رسمها على شفاهك


قولت لنفسى كيف اسمح لأحد أن يكون بجانبك غيري ! هل يستطيع أحد أن يضحكك سواي! كيف بعد كل ذلك أسمح للأيام بأن تخط على جبهتك خيوط الحزن وكيف تسقط من عينيك دموع أكون السبب فيها

بالله عليكي أخبرني كيف لا نكون معاًَ، كيف لا نكون إلا معاً ، هل تقف أوهام الناس أمام احلامنا وحقيقة وجودنا وصدقنا، هل لا أنفذ وعدي لك لقد قولت لك لن أتركك ... ولن أتركك.


لن استطيع ان ابتعد بعد أن شاهدتك .. لن استطيع ان ابتعد بعد ان اكتشفت ذاتي ، لن استطيع ان ابتعد بعد أن عرفتك، لن استطيع ان بتعد.

وكيف يكون ابداعي بدون ملهمتي، وكيف تكون أحلامي بدون حقيقتك، وكيف تكون انفاسي دون هواكي.. وكيف اكون بدونك.


وهل يخلق الإنسان مرتين، وهل مثلك اثنين، وهل ندفع ثمن أخطاء غيرنا ، وهل أقود نفسي للهلاك.

حبيبتي لقد اخترت جنونك عن عقل غيرك.. لقد اخترتك انت حبيبتي

Thursday, June 08, 2006


أعجبني 6



زحام ونفاق وخديعة ومستقبل على كف عفريت وعفريت على كف مستقبلك، وناس خنيقة وحكومة اخنق وقيود مش عايزة تتعتع وفي وسط كل ذلك رأيت 6 أشياء أعجباني ورسمت على وجهي ابتسامه أدخلت بعض الهواء إلى رئة تفاؤلي .


· شاب يقرأ كتابا في عربة المترو وغير مكترث للفتاة صاحبة "البادي" الضيق التي تقف أمامه، أتدرون ما هذا الكتاب إنه "المصحف الشريف".

· فتاة محجبة تمارس عملها كمهندسة ديكور بمبنى الإذاعة والتليفزيون ، ومع اقتراب موعد الصلاة تجدها تغلق على نفسها الباب لتصلي.

· سيارة ملاكي ماركة BMW تقف لكي تستطيع سيدة عجوز المرور في شارع صلاح سالم .

· ممثلة لم تكن ملتزمة ارتدت الحجاب وأصبحت فخورة به


· شاب وفتاة حبيبان اتفقا على عدم رؤية بعضهما البعض إلا عند الضرورة القصوى حتى لا يغضبا الله .

* اتصلت بي صديقتي لكي تطمئن علي فقط ولم تكن تريد شيئاً

Wednesday, June 07, 2006

أغرب 6 حالات وفاة





محمود حامد :

الموت حقيقة لا جدال فيها فالكل يغترف بها وهي تعتبر من المصائب التي تهبط على أقارب المتوفي ولكن لأن شر البلية ما يضحك فقد سجلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية أغرب 6 حالات وفاة في التاريخ هي|:


النمل القاتل

في أحد الحقول تناولت أحد العامــلات ماء بارد, ولكنها أصيبت بالذعر عندما لاحظت وجود بعض النمل في الماء فأسرعت إلى المنزل وشربت مبيد حشري فحدثت لها تشنجات ثم توفيت بالمستشفى.

بحر الشيكولاتة

غرق عامل يدعى " روبرت هيرشي " كان يعمل بمصنع للفطائر في مدينة أوننغتون بولاية بنسلفانيا ، بعد سقوطه في قدر مليء بالشوكولاته !

مات من الضحك

بدأ عامل البناء الإنجليزي " أليكس ميتشل " الضحك بدون السيطرة على نفسه وهو يشاهد مسرحية كوميدية تسمى "ذي جود دايز " أو الأيام الحلوة وبعد نصف ساعة سقط ميتاً !!

القفزة القاتلة

في وارسوا ببلوندا غضبت امرأة غضبا شديدا عندما أبلغها زوجها أنه سيتركها لدرجة أنها القت نفسها من نافذة الدور العاشر ... وفي هذه اللحظة كان الزوج يخرج من المبنى ، فوقعت زوجته عليه وقتلته وعاشت هي !!

رصاصة من 20 سنة

تعرض " هنري زيجلاند " من تكساس لإطلاق النار من شقيق محبوبته ، ولكن الطلقة أصابته بعد عشرين عاما فقد أخطأ الأخ إصابة " زيغلاند " واستقرت في شجرة قريبة .... وعندما قام " زيجلاند" بنسف جذع الشجرة بعد ذلك بعشرين عاما ، انطلقت الطلقة وأصابته في رأسه فقتلته في الحال !!

الساحرات الأربعة

كانت أربع من المشعوذات في مدينة المكسيك يقمن بإعداد جرعة من خليط يستخدمنه في الشعوذة ، ولكن أثناء قيامهن بغلي الخليط السحري من الأعشاب والأمونيا في مرجل ، ماتت الساحرات الأربع بسبب الأبخرة المتصاعدة