شيل إيدك من الواوا

شيل إيدك من "الواوا"
التركي المايسترو
مش كفاية الشباب الكبار في السن والمراهقين اللي اقتحمت حياتهم هيفاء وهبي بأغانيها اللي نصفها إباحية والنص التاني برضوا إباحية مع شوية عري ، لكن يبدو أن هيفا فكرت في الكتاكيت الصغار ( الأطفال) وقالت لنفسها إذا كنت خلاص أحكمت قبضتي على الشباب الكبير لماذا لا أقوم بتربية جيل من "المفاعيص" الصغيرين ، على الأقل ينفعوني لما أكبر في السن- عمر هيفاء حاليا 36 سنة- وفعلاً وجدت هيفاء ضالتها في "الواوا" .
ولكن لم تكن الواوا هي ضالة هيفاء الوحيدة بل شاركتها فيها كل من دومينيك حوراني وروزي حيث غنوا الثلاثة للـ "الواوا" وأصبحنا نعيش عصر جديد يختلف عن كل العصور ، إنه الزمن الذي سيتربي فيه الأطفال على سموم هيفاء وغيرها ولك فقط أن تسمع مقدمة أغنية هيفا لتتخيل مع مدى التطور الهائل الذي حدث لأغنية الطفل على يد ولسان – اللي عايزين القطع- المعجزة هيفا والتي تقول: " بوس الواوا .. ليك الواوا.. خلى الواوا يصح.. لما بستوا الواوا.. شلتوا صار الواوا بح..بلبس لعيونك يا حبيبى جديد ودح. أنا من دونك أنا بردانة أح"..
وتظهر هيفاء في الكليب بدور مربية أطفال لطفل عمره سنة ونصف وهي أيضاً مرتبطة بشاب، ولكن حين تخرج معه ليلاً للسهر تأخذ الطفل معها فيتضايق حبيبها لاهتمامها الكبير به، وقبل لحظات من عودة أهل الطفل، تقوم بإعادته للمنزل .
الواوا بتاعتي
والعجيب والغريب أن تجد خناقة رهيبة على تلك الكلمات حيث تقدمت مؤلفة الأغاني آمال شحاتة ببلاغ لجمعية المؤلفين والملحنين ضد هيفا مطالبة بتعويض قدره خمسة ملايين جنيه. وادعت الشاعرة في بلاغها أن النجمة قد سجلت أغنيتها (هات الواوا لماما تبوسها) رغم أنها مسجلة بالشهر العقاري باسمها في ديوان شعري بعنوان " ليالي لأمال شحاتة" وتؤكد الشاعرة انها رغم محاولاتها الكثيرة الاتصال بهيفاء وهبي ومدير أعمالها إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
وعلى الفور قالت هيفا إن "القصة ليست صحيحة" وانها لم تستولي على مفردة "الواوا"، وبريئة تمام وأن الواوا دي بتاعتها هي وبس . ومن كثرة ما قيل على تلك الأغنية تخيلت أنه ربما ستكون النشيد الوطني للأطفال في المدارس .
وهناك أيضاً كانت توجد خناقة أخرى مع هيفاء ودومينيك حيث أنه على نفس وتيرة الواوا المعجزة تجد دومينيك تقول "لا تلعب بالنار ... واوا أح واوا أح ولا تخليني غار ... واوا أح"، وإذا كنت تستعجب مثلي من الكلام فما بالك لو سمعت صوت دومينيك الممزوج بالإيحاءات الجنسية ، وطبعاً لم تنسى أن تتوصي ببعض الآهات كما اتبعت سياسة ترشيد استهلاك الملابس في كليبها كالعادة.
ويبدوا واضحا للجميع ان أغنية حوراني تسعى إلى الوقوف في وجهه أغنية هيفاء، بنفس السلاح "الواوا" ، وهكذا اندلعت المنافسة بين اغنيتين المفروض أنهما موجهان للطفل ولكنهما اعتمدا على الإثارة والكلمات التي تخاطب الغرائز فقط.
دومينيك : لازم أغني
دومينيك تجدها في الكليب "الواوا أح" تأتي في دور أم لديها طفلين ومشغولة بتربيتهم، ويحاول زوجها بعدة وسائل لفت انتباهها واستفزاز غيرتها. وتؤكد لك تلك المطربة مع كل كليب أنها مصممة على الغناء رغم أنفك وأنف اللي يتشدد لك، فهي عندها قناعة تامة بأنها مطربة في هذا الزمن.
ويبدوا أنها على حق حيث أن الغناء حالياً لا يحتاج إلى صوت جميل ولا أي طاقة صوتية بل فقط كل ما على المطربة أن تفعله هو إبراز مفاتنها في أي عمل تقوم به، وشوية دلع وذلك كفيل جداُ بأن يدخلها إلى عالم الغناء وأي عالم أخر!!
ونلاحظ في الأغنيتين أن المطربتان تنافسن في العري والإثارة مستخدمين براءة الأطفال لتوصيل بعض الإيحاءات الجنسية المبتذلة، بل ويتنافسن في تقديم ذلك من خلال أجسادهن أي أن الغناء تحول لديهن من التعبير بالصوت إلى التعبير بالجسد وضحايا هذا الموضوع هم الأطفال .
وعندك كمان واوا
وتأتي في قائمة مطربات الواو وإن كانت أقل شهرة وإثارة للجدل مطربة – وآنا أسف لهذه الكلمة- تدعى روزي وهي تردد "نوسو نوسو بابا" وتكمل " بابا بابا أنا إيدي واوا ، بابا أنا منك زعلانة" ونفسي بجد حد يقولى ما هو سبب كل ذلك الاهتمام بالواوا مش كفاية "الواوا " اللي احنا عايشين فيها .
وآنت تشاهد في ذلك الكليب مشهداً مش عارف ما هو الداعي والضرورة الفنية له حيث أنه في وسط الأطفال الذي يمتلئ به الكليب تجد فجأة المطربة روزي تلعب "باليه" وترتدي طبعاً زي الباليه و طبيعي جدا انه يكون ضيق وملتصق بالجسم - باليه بقى- وكل سنة وأغاني الأطفال بخير.
وأخيراً أن مستعد بالإصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل محبي براءة الأطفال أن أبوس الواوا بتاعة هيفاء والواوا بتاعة دومينك وروزي بس علشان خاطري خليكم بعيد عن الأطفال علشان هي مش ناقصة واواو في عقول العيال كفاية عليكم الكبار .
التركي المايسترو
مش كفاية الشباب الكبار في السن والمراهقين اللي اقتحمت حياتهم هيفاء وهبي بأغانيها اللي نصفها إباحية والنص التاني برضوا إباحية مع شوية عري ، لكن يبدو أن هيفا فكرت في الكتاكيت الصغار ( الأطفال) وقالت لنفسها إذا كنت خلاص أحكمت قبضتي على الشباب الكبير لماذا لا أقوم بتربية جيل من "المفاعيص" الصغيرين ، على الأقل ينفعوني لما أكبر في السن- عمر هيفاء حاليا 36 سنة- وفعلاً وجدت هيفاء ضالتها في "الواوا" .
ولكن لم تكن الواوا هي ضالة هيفاء الوحيدة بل شاركتها فيها كل من دومينيك حوراني وروزي حيث غنوا الثلاثة للـ "الواوا" وأصبحنا نعيش عصر جديد يختلف عن كل العصور ، إنه الزمن الذي سيتربي فيه الأطفال على سموم هيفاء وغيرها ولك فقط أن تسمع مقدمة أغنية هيفا لتتخيل مع مدى التطور الهائل الذي حدث لأغنية الطفل على يد ولسان – اللي عايزين القطع- المعجزة هيفا والتي تقول: " بوس الواوا .. ليك الواوا.. خلى الواوا يصح.. لما بستوا الواوا.. شلتوا صار الواوا بح..بلبس لعيونك يا حبيبى جديد ودح. أنا من دونك أنا بردانة أح"..
وتظهر هيفاء في الكليب بدور مربية أطفال لطفل عمره سنة ونصف وهي أيضاً مرتبطة بشاب، ولكن حين تخرج معه ليلاً للسهر تأخذ الطفل معها فيتضايق حبيبها لاهتمامها الكبير به، وقبل لحظات من عودة أهل الطفل، تقوم بإعادته للمنزل .
الواوا بتاعتي
والعجيب والغريب أن تجد خناقة رهيبة على تلك الكلمات حيث تقدمت مؤلفة الأغاني آمال شحاتة ببلاغ لجمعية المؤلفين والملحنين ضد هيفا مطالبة بتعويض قدره خمسة ملايين جنيه. وادعت الشاعرة في بلاغها أن النجمة قد سجلت أغنيتها (هات الواوا لماما تبوسها) رغم أنها مسجلة بالشهر العقاري باسمها في ديوان شعري بعنوان " ليالي لأمال شحاتة" وتؤكد الشاعرة انها رغم محاولاتها الكثيرة الاتصال بهيفاء وهبي ومدير أعمالها إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
وعلى الفور قالت هيفا إن "القصة ليست صحيحة" وانها لم تستولي على مفردة "الواوا"، وبريئة تمام وأن الواوا دي بتاعتها هي وبس . ومن كثرة ما قيل على تلك الأغنية تخيلت أنه ربما ستكون النشيد الوطني للأطفال في المدارس .
وهناك أيضاً كانت توجد خناقة أخرى مع هيفاء ودومينيك حيث أنه على نفس وتيرة الواوا المعجزة تجد دومينيك تقول "لا تلعب بالنار ... واوا أح واوا أح ولا تخليني غار ... واوا أح"، وإذا كنت تستعجب مثلي من الكلام فما بالك لو سمعت صوت دومينيك الممزوج بالإيحاءات الجنسية ، وطبعاً لم تنسى أن تتوصي ببعض الآهات كما اتبعت سياسة ترشيد استهلاك الملابس في كليبها كالعادة.
ويبدوا واضحا للجميع ان أغنية حوراني تسعى إلى الوقوف في وجهه أغنية هيفاء، بنفس السلاح "الواوا" ، وهكذا اندلعت المنافسة بين اغنيتين المفروض أنهما موجهان للطفل ولكنهما اعتمدا على الإثارة والكلمات التي تخاطب الغرائز فقط.
دومينيك : لازم أغني
دومينيك تجدها في الكليب "الواوا أح" تأتي في دور أم لديها طفلين ومشغولة بتربيتهم، ويحاول زوجها بعدة وسائل لفت انتباهها واستفزاز غيرتها. وتؤكد لك تلك المطربة مع كل كليب أنها مصممة على الغناء رغم أنفك وأنف اللي يتشدد لك، فهي عندها قناعة تامة بأنها مطربة في هذا الزمن.
ويبدوا أنها على حق حيث أن الغناء حالياً لا يحتاج إلى صوت جميل ولا أي طاقة صوتية بل فقط كل ما على المطربة أن تفعله هو إبراز مفاتنها في أي عمل تقوم به، وشوية دلع وذلك كفيل جداُ بأن يدخلها إلى عالم الغناء وأي عالم أخر!!
ونلاحظ في الأغنيتين أن المطربتان تنافسن في العري والإثارة مستخدمين براءة الأطفال لتوصيل بعض الإيحاءات الجنسية المبتذلة، بل ويتنافسن في تقديم ذلك من خلال أجسادهن أي أن الغناء تحول لديهن من التعبير بالصوت إلى التعبير بالجسد وضحايا هذا الموضوع هم الأطفال .
وعندك كمان واوا
وتأتي في قائمة مطربات الواو وإن كانت أقل شهرة وإثارة للجدل مطربة – وآنا أسف لهذه الكلمة- تدعى روزي وهي تردد "نوسو نوسو بابا" وتكمل " بابا بابا أنا إيدي واوا ، بابا أنا منك زعلانة" ونفسي بجد حد يقولى ما هو سبب كل ذلك الاهتمام بالواوا مش كفاية "الواوا " اللي احنا عايشين فيها .
وآنت تشاهد في ذلك الكليب مشهداً مش عارف ما هو الداعي والضرورة الفنية له حيث أنه في وسط الأطفال الذي يمتلئ به الكليب تجد فجأة المطربة روزي تلعب "باليه" وترتدي طبعاً زي الباليه و طبيعي جدا انه يكون ضيق وملتصق بالجسم - باليه بقى- وكل سنة وأغاني الأطفال بخير.
وأخيراً أن مستعد بالإصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل محبي براءة الأطفال أن أبوس الواوا بتاعة هيفاء والواوا بتاعة دومينك وروزي بس علشان خاطري خليكم بعيد عن الأطفال علشان هي مش ناقصة واواو في عقول العيال كفاية عليكم الكبار .

1 Comments:
This comment has been removed by a blog administrator.
8:17 AM
Post a Comment
<< Home